← المقالات
توضيح مهم إلى كل الأصدقاء والباحثين عن الحقيقة عن لقاءات وفد بيت الخبرة السوري في موسكو
مقالات سياسية
· 04.12.2015
توضيح مهم إلى كل الأصدقاء والباحثين عن الحقيقة
عن لقاءات وفد بيت الخبرة السوري في موسكو
(15-17نيسان2014)
لم نرغب بالرد لكثرة الاخبار الكاذبة والملفقة من النظام واجهرته وأبواقه وأصدقائه على مدى ثلاث سنوات عن شخصيات معارضة في روسيا ومنهم أنا. ولكن الملفت للانتباه في التحريض الإعلامي المخابراتي السوري، هو مشاركة بعض الاشخاص الذين يعتبرون أنفسهم معارضين، والمعارضة منهم براء، لأنهم يخربون في الساحة الروسية على مدى أكثر من سنتين ونصف، ولن نذكر أسمائهم لكيلا نعطيهم قيمة ولأن أسمائهم واعمالهم وتخريبهم معروف للكثيرين في موسكو.
نُشِرَت اليوم مادة إعلامية ملفقة ومفبركة في موقعين عربيين يتضح انهما قريبين من النظام السوري حول زيارة وفد بيت الخبرة السوري الى موسكو، زعم مفبركوها بأسلوب أمني محترف بان وفد بيت الخبرة السوري التقى في موسكو بوفد من النظام السوري وان الوفد المعارض وافق على جنيف 3 وأنه وافق على التمديد لبشار الأسد لمدة سنتين ومغالطات كثيرة جدا لا جدوى من الرد عليها.
والغريب في الأمر أن بعض “المعارضين” على ما يبدو في روسيا، تلقفوا هذا الخبر الكاذب ونشروه واستنتجوا زوراً وبهتاناً إن وفد بيت الخبرة السوري ارتكب خيانة عظمى!. وهؤلاء لا يعملون شيء من اجل الثورة ولكن عندما يشهدون فعالية لخدمة الثورة ينتفضون ويبدأون ببث الاشاعات ضد من ينشط وهذا لا يمكن تفسيره غير ان هؤلاء وقعوا في فخ أساليب النظام الخبيثة منهم من هو عن وعي ومنهم من هو مغفل أعماه الحسد وحب الذات والجهل.
وأود التأكيد بشكل رسمي على ما يلي:
– بعض من يشتمنا ويدعي انه معارض ويعمل بعقلية النظام وتربيته كانوا يصفقون لبشار ويقبلون صوره في مظاهرات التأييد في موسكو ونحن معارضين من 40 سنة على الأقل.
– الجالية السورية في روسيا قامت بالتحضير للزيارة ونظموا برنامج الزيارة واللقاءات مع الجهات الروسية وهذا العمل تطلب وقتا طويلاً.
– زيارة وفد بيت الخبرة السوري كانت ناجحة جداً ومنظمة ومثمرة وأزعجت النظام وعملائه وحلفائه، لأن المعارضة السورية لأول مرة تقدم وثيقة مهمة عليها اجماع وطني تتحدث عن رؤية المعارضة بالتفصيل حول عملية التغيير الديمقراطي في سوريا المستقبل بدون الأسد. واعتقد ان كل سوري يفكر بعقل وطني مستقل سيؤيد هذه الخطة.
– بالمناسبة “خطة التحول الديمقراطي في سوريا” ليست تابعة لأي جهة معارضة سواء الائتلاف أو غيره وانما هي ملك لكل المعارضة السورية ولكل وطني سوري شريف بمن فيهم من يحسب نفسه اليوم لسبب أو آخر من الموالاة او من الصامتين.
– الوفد جاء الى موسكو بدعوة من الخارجية الروسية وليس من اعلان دمشق وكوني عضو في الوفد سببه انني مشارك كخبير ساهم في اعداد وثيقة التحول الديمقراطي وخطة اليوم التالي التي يجري العمل عليها منذ سنتين.
– التقى الوفد بنائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف وتم التأكيد على ثوابت الثورة ولم يطرح أي شيء من قبيل الموافقة لبشار على التمديد، لأن الوفد لا يمثل أصلاً لا الائتلاف ولا المجلس الوطني ولا حتى اعلان دمشق، وانما هو وفد خبراء سوريين معارضين ساهموا في وضع وثيقة مهمة ترسم طريق التحول الديمقراطي وأن المعارضة السورية الوطنية معظمها ان لم يكن كلها تؤيد هذه الخطة فقد شارك فيها حوالي 300 شخصية معارضة من كافة فصائل المعارضة الفاعلة.
– لم يلتق وفد بيت الخبرة السوري باي شخصية تابعة للنظام السوري ولم نسمع حتى بإمكانية عقد مثل هذا اللقاء.
– استغرب من “معارضين في روسيا” لا هم لهم سوى تشويه سمعة المعارضة ليلا ونهارا ومحاربتها خاصة عندما تقوم بنشاط مهم، وهم بذلك يتناغمون مع دور أبواق النظام، وينشرون فبركات واشاعات مصدرها أمنى، تحرض ضد المعارضة السورية.
– يجب التفريق بين نقد المعارضة سياسيا (وهذا من حق كل سوري ونحن نقوم بذلك كل يوم)، وبين نشر معلومات كاذبة وخلق تشويش وتشويه لسمعة معارضين معروفين استنادا الى مصادر مشبوهة.
– لم نستطع الحصول على مصدر الخبر الأصلي الذي زُعم أنه نشر على موقع “صوت روسيا”. ومن يقرأ الخبر بانتباه يكتشف ان الخبر من الناحية المهنية ضعيف ولا يمكن ان يصدر عن موقع مثل “صوت روسيا”، بالرغم من انه موقع مؤيد للنظام السوري ومعادي للثورة السورية.
– هذه ليست المرة الأولى التي نشهد فيها تحريض إعلامي قذر ضد شخصيات معارضة سورية تعمل في الساحة الروسية وفي العالم، وذلك بإدارة واشراف أجهزة المخابرات السورية والسفارة السورية حصراً.
– هناك من يدعي انه يمثل الجالية وعددهم كمؤسسين 3 من أصل عشرة وهم بالزعبرة يستغلون صفحة الجالية السورية في روسيا في الفيسبوك التي تحمل اسم: “الجالية السورية في روسيا”، لدرجة انهم قاموا بإلغاء شعار الجالية ووضعوا صورتهم بدلا عنه، وكل منا يستطيع انشاء صفحة باسم أي كان والجالية السورية في روسيا بريئة من هؤلاء الذين لا هم لهم ولا نشاط الا تشويه سمعة المعارضة السورية والعمل على تفتيتها، وللأسف فقد أفلحوا كثيراً لأن التخريب أسهل من البناء
وتكون الوفد الرسمي من الأخوة:
الدكتور محمود الحمزة – رئيس المجلس الوطني لإعلان دمشق في الخارج.
اللقاء مع بوغدانوف (16/4/2014):
تحدث د. رضوان زيادة عن خطة التحول الديمقراطي وضرورتها لتقديم رؤية موحدة للمعارضة السورية حول سوريا المستقبل وتحدث عن طبيعة النظام السياسية وجرائمه التي لم تترك مجالا للحل السياسي ومع ذلك نريد الحل السياسي اذا ما قام الروس بدعمه والضغط على النظام. وقال لبوغدانوف لماذا لا تضغطون على الأسد للرحيل فقال الامريكان يطلبون منا ذلك أيضا ونحن نقول لهم خذوه لعندكم أو طلبنا من السعودية- الكلام لبوغدانوف- ان تقبل الأسد عندها فلم تجيبنا حتى اليوم.
ركز بوغدانوف على الإرهاب والجماعات الإرهابية وخطرها على سوريا والمنطقة ويجب محاربة الإرهاب بجهود جماعية وجرى نقاش حول الإرهاب ومن هو الإرهاب الحقيقي في سوريا ومن وراء داعش (بالمناسبة توقف بوغدانوف مفكرا امام الحديث عن خلفية داعش ودورها في محاربة الجيش الحر وليس النظام) وعن دور حلفاء النظام من حزب الله والعراق وإيران وعن جرائمهم تحت شعارات طائفية.
وتحدث د. أسامة القاضي عن الجانب الاقتصادي من خطة التحول وعن الإغاثة الإنسانية بصفته المدير التنفيذي لوحدة تنسيق الدعم التابعة للائتلاف (وهو بالمناسبة مساعد رئيس الحكومة المؤقتة للشؤون الاقتصادية) وسأل د. أسامة بوغدانوف في المناطق المحررة والتي لا توجد فيها داعش لماذا لا تساعدوننا على إيقاف القصف الجوي حتى نوصل المساعدات الإنسانية والطبية ونقدم الخدمات التعليمية. فقال بوغدانوف المسألة أكبر من القصف.
وتحدث د. منذر ماخوس عن الوضع السياسي والعملية السياسية وعن طبيعة النظام (وقال انا اعرف النظام واعرف حافظ الأسد لأنه شارك في مؤتمر القيادة القطرية عام 1970 عندما اعتقل الأسد جميع رافقه في حزب البعث ووضعهم في السجن لمدد تصل الى أكثر من 20 سنة) وعن عدم جدية النظام في المفاوضات وان الأمر يحتاج لضغط روسي ودولي. وقال لم نشهد ضغطا روسيا حقيقيا على وفد الأسد لإنجاح مفاوضات جنيف2.
وتحدثت انا عن البراميل المتفجرة وضرورة ادانة عملية القتل التي يقوم بها النظام ضد الشعب السوري وإننا ننتظر ضغطا روسيا على النظام لإيقاف القتل حتى يمكن الحديث عن حل سياسي.
يتضح من لقاء بوغدانوف أن الروس لم يغيروا موقفهم من الأسد وانهم يتصورون ان الأسد سينتصر عسكريا (لا يفصحون عن هذا الامر صراحة) ولكنهم يشيدون بالمصالحة ويركزون على الإرهاب وخطرهم على مستقبل سوريا دون الإشارة لجرائم النظام ويشيرون الى الدعم السعودي القطري (وقال بوغدانوف هل هذه الدول فيها ديمقراطية؟) وقال بوغدانوف عندما سلمه د. زيادة كتاب خطة التحول الديمقراطي بالعربية والانجليزية: هذه خطة مهمة وستقرأها بعناية.
15/4/2014- حضر اللقاء في معهد أمريكا وكندا التابع لأكاديمية العلوم الروسية مع مركز النزاعات في الشرق الأوسط من الجانب الروسي مدير المركز ألكسندر شوميلين وهو مستعرب وصديق لنا وكذلك حضر اندريه ستيبانوف وهو مستعرب وخبير في الشرق الأوسط وصديق للشعب السوري (يشارك في قنوات إخبارية مثل الجزيرة والعربية وغيرها) وحضر اللقاء خبراء آخرون من المركز. وجرى حديث طول حول خطة التحول الديمقراطي وتحليل للموقف الروسي وأسباب دعم الروس وبوتين للأسد. فذكر الخبراء بأن روسيا تدعم الأسد لمصالحها الجيوسياسية وكذلك لإثبات وجودها كدولة عظمى وان بوتين شخصيا يقود هذه السياسة وليس لافروف او غيره.
16/4/2014 – وكان هناك لقاء في معهد الاستشراق حضره مدير المعهد نعومكين والسفير بنيامين بوبوف(كان الممثل لروسيا في منظمة المؤتمر الإسلامي) والسفير فدوفين اندريه والخبير دولغوف وغيرهم. ومن الجانب السوري حضر أعضاء الوفد بالإضافة إلى الأخ د. عمر شعار رئيس لجنة اعلان دمشق في روسيا وهو مؤرخ وخبير في السياسة السورية.
تحدث الوفد عن نفس المواضيع: الخطة – النظام – االحل السياسي كما نراه – عن الدور الروسي – عن الإرهاب كما تراه المعارضة-. وقال د. عمر ان روسيا وامريكا تتحملان المسؤولية عن عدم تطبيق جنيف 1 وعن استمرار القتل في سوريا.
وتحدثت انا عن وضع الأقليات والمسيحيين وموضوع كسب والكذب الذي دار حوله: لأن محافظ كسب وهو ارمني تابع للنظام صرح بانه لم يقتل ارمني واحد في كسب ونشر هذا الكلام على موقع راديو “صوت روسيا” المعروف بموالاته لنظام الأسد، وحتى لافروف في لقاء مع القناة الروسية يوم الاحد الماضي اعترف بانه من حسن الحظ لم يقتل أحد من الأرمن في كسب. والسؤال المطروح على لافروف والقيادة الروسية: لماذا التطبيل بأن مجزرة حصلت ضد الأرمن راح ضحيتها 80 شخص وآلاف الجرحى؟ لدرجة ان الخارجية الروسية طالبت مجلس الأمن لعقد جلسة خاصة لمناقشة مجرزة الأرمن في كسب على ايدي الإرهابيين. فرد علي احد الدبلوماسيين : نحن لا ندافع عن النظام السوري. وهناك خبير روسي قال بأنني كنت في دمشق عدة مرات ورأيت بعيني كيف ان السوريين يؤيدون بشار الأسد (حوالي 8 مليون خرجوا في المظاهرات تأييدا للاسد- حسب قوله).
وجرى حديث عن الانتخابات الرئاسية في سوريا ومهزلتها. وتساءل نعومكين : لماذا لم يسقط الأسد حتى الان؟ فتم الرد عليه من قبل الوفد.
وطرح نعومكين فكرة كنا قد سمعناها من بوغدانوف أيضا وهي: سؤال من الاكراد السوريين للقيادة الروسية هل ستدعم روسيا نشوء دولة كردية في شمال سوريا؟ فأجاب نعومكين: اذا اتفقتم مع الحكومة السورية على تأسيس هذه الدولة فنحن معكم. واعتقد انهم يقصدون أي حكومة سواء الحالية او المستقبلية.
17/4/2014 – وحصل لقاء في مركز كارنيغي الأمريكي في موسكو مع مدير المركز ديميتري ترينين وهو خبير كبير في الشرق الأوسط والسياسة الخارجية الروسية والقى أعضاء الوفد مداخلات وعرضوا فيديو امام خبراء المعهد واهمهم الكسي مالاشينكو المستعرب المعروف والمتخصص في القضايا الإسلامية. وكان اللقاء غني تخلله حديث عميق عن السياسة الخارجية الروسية وما هي حيثياتها وعن أوكرانيا وعن الوضع السوري. ويركز الروس على تشتت المعارضة وعلى الإرهاب.
وجرى لقاء مع الجالية السورية في روسيا (16/4/2014)
حضر العشرات من السوريين وجرى حديث طويل حول الثورة والمعارضة وحول الخطة وحول الموقف الروسي.
رابط المؤتمر الصحفي في وكالة ريا نوفوستي (17/4/2014)
وأصدرت وزارة الخارجية الروسية بيانا حول الزيارة هذا نصه الحرفي:
بيان صحفي من وزارة الخارجية الروسية
عن لقاء الممثل الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط ونائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف
مع ممثلي مجموعة ” بيت الخبرة السوري” المعارضة السورية 16/4/2014
في 16 من ابريل/ نيسان استقبل الممثل الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط ونائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف ممثلي مجموعة ” بيت الخبرة السوري” المعارضة السورية الموجودة في موسكو وهم رضوان زيادة وأسامة القاضي ومنذر ماخوس ومحمود الحمزة.
وتم في اللقاء تبادل الآراء حول تطورات الوضع في سوريا وحولها وكذلك عن آفاق إحياء المفاوضات السورية السورية في جنيف.
وقد أكد الجانب الروسي لممثلي المعارضة السورية الخارجية على أن الحل السياسي الدبلوماسي لا بديل عنه لتسوية الأزمة السورية وعلى ضرورة التميز عن الارهابيين والمتطرفين. وأكد الجانب الروسي أيضا على أهمية التمثيل الواسع لوفد المعارضة السورية في مفاوضات جنيف وإشراك أطياف واسعة من الفصائل المعارضة بما فيها المعارضة الناشطة داخل سوريا.
وهذا نص البيان الصحفي الصادر عن وفد بيت الخبرة حول نتائج اللقاء مع بوغدانوف:
وفد بيت الخبرة السوري يلتقي نائب وزير الخارجية الروسي
نائب وزير الخارجية الروسي يطلع على خطة التحول الديمقراطي في سوريا
واشنطن العاصمة –في السادس عشرمن نيسان / أبريل 2014 استقبل المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط نائب وزير الخارجية الروسي السيد ميخائيل بوغدانوف ومُمثِّلين آخرين من وزارة الخارجية الروسية وفداً من بيت الخبرة السوري يضم:
الدكتور محمود الحمزة – رئيس المجلس الوطني لإعلان دمشق في الخارج.
قدم وفد بيت الخبرة السوري عرضاً مكثفاً لعملية إعداد خطة التحول الديمقراطي، الوثيقة التي أصدرها المركز السوري للدراسات السياسية والاستراتيجية مُؤخَّراً والتي تُبيَّن على نحوٍ مُفصَّل رؤية المعارضة السورية للانتقال الديمقراطي في سوريا.
حيث تمثل هذه الخطة رؤية المعارضة للتحول الديمقراطي والسياسي في سوريا، وتُغطِّي الوثيقة مواضيع الإصلاح الدستوري، والإصلاح السياسي والإداري، وإصلاح قانون الأحزاب والانتخابات، والإصلاح الاقتصادي، والعدالة الانتقالية، وإعادة هيكلة الجهاز الأمني في سورية. وبين أن الخطة جاءت لتعطي أجوبة على ما يطرح من تحديات حول طبيعة مستقبل سوريا والمرحلة الانتقالية. وخاصة أن سورية الجديدة تختار النظام الديمقراطي وليس أي شيء آخر. كما شرح الوفد تفاصيل الخطة فيما يتعلق بتبني النظام البرلماني وإجراء الانتخابات وفق قانون انتخابي يقوم على التمثيل النسبي واعتماد الدوائر الصغرى. وكذلك أكد زيادة المدير التنفيذي للمركز السوري على ضرورة إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية وإعادة تشكيلها في إدارتين رئيسيتين: واحدة للأمن الوطني والثانية للاستخبارات العسكرية.
وتحدث السيد بوغدانوف عن أهمية الحل السياسي وضرورة الحوار كي يتم إيقاف القتل وركز على خطر الإرهاب الذي تمارسه داعش وغيرها من المنظمات الإرهابية. وقال إن روسيا ليست متمسكة بشخص بشار الأسد ولكن مصيره يجب أن يحسم من قبل السوريين أنفسهم.
وقد وضح وفد بيت الخبرة السوري الروابط العديدة بين تنظيم دولة العراق والشام (داعش) والحكومة السورية مُبيِّناً للمسؤولين الروس أن الحكومة السورية ليست شريكاً حقيقياً في الجهود الروسية الرامية لمحاربة الإرهاب.
كما تحدث أعضاء الوفد بالتفصيل عن رؤيتهم لمستقبل سوريا من الناحية السياسية والاقتصادية وتوقفوا عند موضوع الإغاثة الإنسانية ودعوا روسيا إلى ممارسة الضغط على النظام لعدم منع قوافل الإغاثة للمدن المحاصرة.
حيث تحدَّثَ الدكتور أسامة قاضي رئيس المركز السوري للدراسات السياسية والاستراتيجية والمدير التنفيذي لوحدة تنسيق الدعم الإغاثي عن الكارثة الإنسانية المستمرة وغير المسبوقة في سوريا، وحثَّ المسؤولين الروس على دعم بناء الممرات الإنسانية التي تستطيع أن تُوصل الإغاثات للأعداد المتزايدة من المحتاجين السوريين.
وأشار الدكتور منذر ماخوس سفير الإئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في باريس في معرض تحليله للمشهد السياسي السوري وتداخلاته الإقليمية والدولية أن روسيا لم تمارس الضغط اللازم لإنجاح مؤتمر جنيف-2 حيث استهتر وفد النظام بالمفاوضات ولم يكن جدياً بل إنه هو من أفشل المحادثات في جنيف-2 كما قال الأخضر الإبراهيمي.
وفي النهاية أكد الدكتور محمود الحمزة رئيس المجلس الوطني لإعلان دمشق في المهجر أن الحل السياسي غير واقعي مادام الأسد يقصف بالبراميل المتفجرة التي تمثل التهديد الأكبر لحياة المدنيين السوريين، وطالب الوفد روسيا بالضغط على الأسد لوقف استخدام هذه البراميل بشكل فوري.
وأقرَّ نائب وزير الخارجية الروسي السيد بوغدانوف بأهمية خطة التحول الديمقراطي في سوريا بصفتها رؤيةً لمستقبل سوريا. وقدر عالياً ظهور هذه الوثيقة التي تقدم برنامجاً للمعارضة السورية لشكل وخطوات المرحلة الانتقالية وسورية الجديدة. وقال بوغدانوف “هذه وثيقة مهمة وسنقرأها بعناية”.
خطة التحول الديمقراطي في سوريا هي ثمرة أبحاث مُستفيضة دامت لعامٍ كامل أجراها بيت الخبرة السوري وهو مجموعة تتكوَّن مما يُقارِب ثلاثمئة سوري من حقوقيين، وأكاديميين، وقضاة، ومحامين، وقادة المعارضة السورية، ومسؤولين حكوميين منشقين، وقادة عسكرين منشقين، وأعضاء من المجالس الثورية المحلية، وقادة المعارضة السورية، وقد دعمتها وأيَّدتها قوى المعارضة السياسية الرئيسية.
###
لمزيد من المعلومات حول المركز السوري للدراسات السياسية والاستراتيجية، يُرجى التواصل مع هارت يول مدير برنامج المركز السوري للدراسات السياسية والاستراتيجية هاتف: 1228-828 (202)، بريد إلكتروني:hartuhl@scpss.org، أو زيارة الموقع الإلكتروني: www.scpss.org
وشكرا
محمود الحمزة – موسكو في 19 نيسان 2014