← المقالات
عن العلاقات بين النظامين في سوريا وروسيا
مقالات سياسية
· 02.12.2015
عن العلاقات بين النظامين الروسي والسوري: منذ انهيار الاتحاد السوفيتي اقتصرت العلاقات بين الدولتين على علاقات وثيقة بين المؤسسات الأمنية والعسكرية فاي اتفاقية او تعاون يقرر في المؤسسات الامنية بالدرجة الاولى. وقد حدثني مستعرب صديق للشعب السوري وقد الف 4 كتب عن سوريا بان هناك مصالح بيزنس كبيرة بين ضباط كبار من الامن والجيش في روسيا وسوريا وخاصة المشاريع التي تنجز داخل الجيش مثل الاتصالات وغيرها. وقال لي لو انهارت المؤسسة الامنية السورية المكلفة فضائح تخص المخابرات الروسية ورجال السلطة في موسكو. ولذلك فان حديث المستشار العسكري الروسي السابق عن المجلس العلوي ودوره في اختيار الرئيس يفضح الدور العسكري والامنية الروسيكونهم مقربين من عائلة الاسد. وكذلك لا ننسى دور رامي مخلوف الذي يمثل المصالح الاقتصادية للعائلة الاسدية الفاسدة. وليس صدفة ان محمد مخلوف خال بشار اقام في موسكو وقد يكون موجودا حتى اليوم حيث رتب كل الصفقات العسكرية ودفع الحساب. وكان قد حجز طابقا كاملا في فندق اوكرانيا بموسكو وهذه المعلومات نقلها صحفيون سوريون وعرب والجانب. كما ان الطائرات السورية عام 2012 عندما ساءت احوال النظام نقلت خلال رحلات عديدة مئات الشنط المليئة بعملة من ذات ال 500 يورو واستلمت السفارة ورجال اهمال عليوين وموالي للنظام وتم انشاء اكثر من عشرة شركات في روسيا وبيلوروسيا اوكرانيا باسماء مختلفة من اموال عائلة الاسد وكبار ضباط الجيش والامن السوري. واغلب هذه المعلومات نقلها لنا سائق صديق شارك بنقل الشنط وسمع احاديثهم عن محتوياتها.
واخيرا اروح لكم قصة ملفتة وهي تن جامعة الصداقة بين الشعوب استقبلت من سنتين 40 طالب علوي باستثناء واحد سني ابن وزير الداخلية الشعار. والغريب ان عشرة اولاد كبار الضباط والمسوولين جاؤوا لموسكوومعهم جوازات سفر روسية علما ان اعمارهم حوالي 19 سنة ولا يعرفون روسيا بل اسلموا الجوازات في دمشق عن طريق اهاليهم. وتابع اللاجئين السوريين القليلين الذين وصلوا في قبل سنتين الى موسكو ينم التحقيق معهم ويسألونك ان كانوا سنة ام شيعة وهل هم مع الاسد! ونذكر تصريحات لافروف وبوتين وميدفيدف وشخصيات سياسية ومستشاريه روس بان انتصار هذه الثورة يعني تاسيس دولة سنية ستقوم بقتل العلويين وافضل من يحكم سوريا هم العلويين لانهم علمانيين بينما السنة متشددين. ومرة كتب محلل سياسي روسي متخلف مقالة يؤكد فيها افكارا غريبة مشبعة بالطائفية فيقول ان المناطق الغربية في سوريا ويقصد العلويين متطورة ومتفتحة وعلمانية بينما المناطق الشرقية ويقصد السنية فهي متخلفة اقتصاديا وعلميا واجتماعيا وهب متطرفة دينيا. فرديت عليه بمقالة بهدلته على افكاره الخطيرة والخاطئة وشرحت له ان المناطق المتطورة هي دمشق وحلب وحمص وهي ليست شرقية ولا غربية وهي بدرجة كبيرة سكانها من السنة يعني العامل الطائفي غير موجود هنا. وان السنة اغلبية الشعب السوري وهم متسامحون بشكل عام. لكن تصوروا خبير سياسي روسي يحلل بهذه العقلية.