مداخلة في الندوة السياسية في مركز حرمون بالدوحة حول العلاقات الروسية التركية وآفاق الوضع في ادلب وسوريا 26/2/2020
مقالات سياسية · 08.06.2020
مداخلة في الندوة السياسية في مركز حرمون بالدوحة
حول العلاقات الروسية التركية وآفاق الوضع في ادلب وسوريا
26/2/2020
تحية طيبة ايها الأخوة الأعزاء
وشكرا لمركز حرمون وللقائمين على تنظيم هذه الندوة وخاصة رئيس فرع الدوحة الاخ العزيز عمر ادلبي ومدير مركز حرمون الاستاذ سمير سعيفان على الدعوة الكريمة.
- طبعا ساتحدث عن الجوانب السياسية للمشكلة في ادلب وسوريا على ضوء التصعيد الاخير بين موسكو وانقرة والذي بلغ مستوى عاليا من التوتر.
- ولفهم حقيقة الامور نذكر بعض التواريخ والأرقام التي تعكس الموقف التركي والروسي والعلاقات بين البلدين والدور الامريكي في المشهد:
حقائق مهمة توضح الضغوطات على تركيا والموقف الروسي:
- التدخل العسكري الروسي في سوريا: 30 سبتمبر 2015
- إسقاط مقاتلة سوخوي 24 روسية من قبل قوات الدفاع الجوية التركية في 24 نوفمبر 2015
- محاولة الانقلاب الفاشل على تركيا- 15 تموز 2016
- قُتل السفير الروسي أندريه كارلوففي تركيا بالرصاص في 19 ديسمبر 2016
- المفاوضات بين روسيا والفصائل المسلحة في 29 ديسمبر 2016
- بدء مفاوضات استانا في اواخر يناير 2017
- في استانا: مذكرة إقامة مناطق خفض التصعيد في سوريا في 4 مايو 2017،
- سقوط حلب 13 ديسمبر 2017
- مؤتمر الحوار السوري في سوتشي في يناير 2018
- انهيار الليرة التركية من بداية 2018
- ترافقت مع عقوبات امريكية اقتصادية على تركيا (تركيا تستدين من امريكا كثيرا)
- اتفاق روسي تركي في سوتشي 17 سبتمبر 2018 ومنطقة معزولة 15-20 كيلومتر.
- مقتل الاعلامي السعودي جمال خاشقجي في تركيا في 2 اكتوبر 2018
- سقوط الغوطة اواخر اذار 2018 و سقوط عفرين اذار 2018
- اتفاق روسي – تركي بخصوص الوضع في شمالي سوريا والمنطقة الآمنة – 23/10/2019
- بالمناسبة بعد التدخل العسكري الروسي بدأ نوع من الانفتاح في العلاقات الروسية الخليجية وكانت زيارة ولي العهد السعودي في 2015 ووعده باستثمار 10 مليارات دولار في الاقتصاد الروسي (بقيت حبر على ورق)
تركيا قلقة من محاولة انقلاب جديدة (22 فبراير 2020)
تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، حول انقسام النخبة التركية حول عمليات أنقرة في سوريا، وتوقع حدوث انقلاب جديد على سلطة أردوغان. وجاء في المقال: تسبب ما ورد في التقرير الصادر عن مؤسسة RAND للتحليل، والمعنون بـ”نهج تركيا القومي” عن احتمال حدوث انقلاب جديد في تركيا، بارتباك في أنقرة. ويرى الكاتب في صحيفة “يني شفق”، يوسف قبلان، أن الانقلاب التالي لن يقوم به مؤيدو الداعية فتح الله غولن، إنما الكماليون والجماعات العلمانية في القوات المسلحة التركية.
بوتين: القوات الروسية دمرت في سوريا فصائل إرهابية مزودة بعتاد نوعي ومنعت ظهور تهديدات جدية لروسيا
روسيا والعقوبات الامريكية:
- انقلاب في اوكرانيا وضم القرم لروسيا وتدخل عسكري روسي في اوكرانيا- 2014
- التدخل العسكري الروسي في سوريا في 30 سبتمبر 2015
- عقوبات أمريكية وأوروبية شملت كل اعضاء الحكومة ورجال ااعمال المقربين من بوتين والشركات النفطية والاسلحة والبنوك (خسرت روسيا عشرات المليارات واوروبا كذلك لكن امريكا لم تخسر تقريبا)
- يوم امس 25 فبراير عقوبات امريكية جديدة على شركات روسية وايرانية
- علاقات روسيا بالدول المحيطة معقدة وغير مستقرة
- الوضع الداخلي في روسيا: نظام شمولي وتدهور في مستوى المعيشة ونسبة الفقر حوالي 20 مليون نسمة والبطالة 4% ومعدل النمو الاقتصادي 2%
العلاقات الروسية التركية:
- حجم التبادل التجاري سنويا بلغ حوالي 35 مليار دولار
- آلاف الشركات التركية تعمل في روسيا
- عشرات مليارات الدولارات استثمارات تركية في روسيا واستثمارات مشتركة
- بناء خطين الأول لنقل الغاز الروسي الى تركيا والثاني مخصص لاوروبا (60 مليار متر مكعب من الغاز)
- عدد السياح الروس في تركيا عام 2019 حوالي 7 ملايين
- اشترت تركيا صواريخ اس-400
- تقوم روسيا ببناء محطة نووية في تركيا
- دور جبهة النصرة والجماعات الاسلامية المتطرفة في مختلف المناطق السورية في خدمة النظام
- داعش ودورها وعلاقتها بالروس (شركات امنية خاصة والغاز – بريغوجين طباخ الكريملين)
الصراع التركي الامريكي:
- هناك موقف امريكي وتصريحات توعد بدعم تركيا في صراعها مع روسيا وكذلك من حلف الناتو ولكن هناك تصريحات بان حلف الناتو لن يتدخل عسكريا. وهناك شعور بان امريكا تريد توريط تركيا بحرب مع روسيا في سوريا وشهدنا مثل هذه المحاولات سواء بسحب صواريخ باتريوت من تركيا وتركيا بحاجة لتلك الصواريخ وحتى اليوم لم تبيع امريكا لتركيا لا صواريخ باتريوت ولا طائرات حديثة
الصراع التركي الاوروبي :
- خاصة بموضوع اللاجئين
- طبعا هناك محاولة لعقد اجتماع رباعي تركي روسي الماني فرنسي حول ادلب في 5 مارس كما اعلن اردوغان، ولكن الامال عليه ضعيفة كما هو الاجتماع الرباعي السابق في انقرة (27 اكتوبر 2018) والذي لم يؤثر الا في مجال اعتراف اوروبي باتفاقيات استانا وسوتشي
وهنا نتساءل :
- كل هذه الضغوطات على تركيا وعلى روسيا هل هي صدفة . طبعا لا. هناك صراع سياسي وجيوسياسي وهناك خلافات تركية امريكية وروسية امريكية ولذلك جاءت هذه العقوبات التي دفعت تركيا الى روسيا وجرى تحول في السياسة التركية بخصوص الملف السوري
- بالمناسبة نفس القصة تكررت في علاقة امريكا بالخليج ودفعهم للاقتراب من روسيا. فهل كل ذلك صدفة
- اسرائيل دمرت المفاعل النووي العراقي واسقطوا نظام صدام حسين العلماني وبينما سلموا العراق لنظام الملالي الديني الاوتوقراطي وسمحوا له بالتدخل في الدول العربية مع التهديدات المتبادلة من ايران واسرائيل لذر الرماد في العيون وتوتير الاجواء بين ايران والخليج لابتزاز الجميع وخاصة دول الخليج لشراء اسلحة وزيادة التبعية.
فرضية :
هي ليست نظرية المؤامرة بل حقائق ومواقف انطلقت منها.
هناك تفاهمات استراتيجية روسية امريكية ومن خلفها اسرائيلية حول سوريا: وهناك امثلة كثيرة منها زيارات جون كيري 2014 الى سوتشي- زيارة بومبيو الى سوتشي 2018- والاتفاق الامريكي الروسي حول جنوب غربي سوري (درعا) بالرغم من ان هناك صراع جدي في اوكرانيا بين موسكو وواشنطن واسرائيل تلعب عالحبلين.
- القمة الامنية الثلاثية الروسية الامريكية الاسرائيلية في 24 يونيو 2019 قبل قمة العشرين في اليابان في نهاية يونيو 2019 حيث التقى بوتين وترامب واكدا على نتائج القمة الامنية.
الآفاق في وضع ادلب:
- سيناريو حل المشكلة في ادلب
هناك سيناريوهات عديدة ولكن اعتقد سيتم الاتفاق بين تركيا وروسيا بضوء اخضر امريكي على منح الاتراك شريط حدودي بمثابة منطقة آمنة وتسليم بقية المناطق للنظام بمساعدة ووساطة روسية والاسباب متعلقة بحجم العلاقات وحرص الطرفين على عدم التفريط بها، وكذلك يجب ان نستعيد تاريخ العلاقات الروسية التركية منذ بداية استانا ومناطق خفض التصعيد وسقوط حلب كلها تؤكد ان روسيا والنظام يتقدم والمعارضة تتراجع وتركيا تحقق مصالحها وتؤمن بحدود معينة امنها القومي
- تحديات أمام النخب الوطنية السورية
مستجدات:
يذكر أن الشهر الجاري شهد عقد ثلاثة لقاءات بين وفود تركية وروسية في كل من أنقرة وموسكو على أمل التوصل لاتفاق حول إدلب، إلا أن المباحثات لم تسفر عن أي نتائج من شأنها إرضاء الطرفين.
يدرك المسؤولون الأتراك جيداً أن ساسة النظامين، البوتيني والأسدي، لا يفكرون إلا بالحل العسكري، حسبما صرح وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، الذي اعترف بأن قضية فتح الطرق الدولية (M4 و M5)، لم تعد تشكل محور اهتمام بالنسبة للروس ونظام الأسد، وطالب فصائل المعارضة السورية بالاستعداد للمعارك المقبلة، فيما تحدثت بعض التقارير عن مطالبة الرئيس إردوغان الفصائل السورية بالاستعداد “للمعركة الكبرى
العقل السياسي التركي السائد، تسوده قناعة بأن الروس لا يمكن الوثوق بهم، وأن الاتفاقات والتفاهمات الحالية في سوريا وليبيا، هي عبارة عن مصالح آنية لا أكثر، بالرغم من أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين مختلفة تماما عن التفاهمات السياسية وعن التفاهمات العسكرية على الأرض بين الطرفين.
انهيار الليرة التركية من بداية 2018
تشارك في خلق الازمة دول عربية مثل الامارات.
على الجانب السياسي أدى تصعيد التوتر من قبل الولايات المتحدة وفرض عقوبات على تركيا إلى خشية المستثمرين من تدهور العلاقات بين البلدين والتصعيد إلى حصار مالي على تركيا، وهذا يخلق أزمة ثقة في الليرة و النظام المالي التركي، ويؤدي إلى عزوف المستثمرين والدفع نحو خروج الاستثمارات وتفاقم الأوضاع الاقتصادية المحلية؛ خصوصا أن الرئيس أردوغان وضع ما يجري في إطار حرب اقتصادية على بلاده لخلق أزمة مالية للإطاحة به من قبل نفس القوى “الغربية” التي لم تستطع الإطاحة به عبر محاولة انقلابية فاشلة عام 2016، وتوعد أردوغان بإفشال هذه الحرب الاقتصادية.
اتفاق سوتشي 17 سبتمبر 2018
توصل الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان، إلى اتفاق يقضي بإنشاء منطقة منزوعة السلاح في محافظة إدلب، لتجنب الحرب في تلك المحافظة التي يبلغ عدد سكانها في الوقت الراهن ثلاثة ملايين نسمة.
فما هي بنود الاتفاق؟
قال بوتين بعد إنتهاء اجتماعه بأردوغان في منتجع سوتشي الروسي في 17 سبتمبر/أيلول 2018 :” قررنا إقامة منطقة منزوعة السلاح بعرض يتراوح ما بين 15 إلى 20 كيلومترا على طول خط التماس، ابتداء من 15 أكتوبر/تشرين الأول المقبل”.
وبحسب ما صرح به بوتين، فإن تركيا ستقوم بإخراج جميع الفصائل الجهادية في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول المقبل، ونزع الأسلحة الثقيلة من دبابات وصواريخ ومدافع هاون التي بحوزة تلك الجماعات. و ستقوم وحدات من الشرطة الروسية والتركية بمراقبة المنطقة منزوعة السلاح، وهو ما اقترحه أردوغان، وستنسحب جميع الفصائل المسلحة من تلك المنطقة بما فيها هيئة تحرير الشام ( جبهة النصرة سابقا).
وأضاف بوتين أنهم سيعملون على فتح حركة المرور بين حلب واللاذقية، وبين حلب وحماه قبل نهاية هذا العام، وهو ما اقترحه أردوغان.
ويذكر أن هذين الطريقين (حلب واللاذقية) و(حماه وحلب) يمران في المنطقة التي ستبقى تحت سيطرة المعارضة بعد تطبيق الاتفاق ويعتبران شريان الحياة الاقتصاية في سوريا.
وكانت روسيا والحكومة السورية تستعد لشن هجوم عسكري على محافظة إدلب، التي تسيطر عليها الفصائل المسلحة والفصائل الجهادية. إلا أن الاتفاق انتهى بتأكيد أردوغان على توليه مهمة إخراج المتطرفين من المنطقة منزوعة السلاح وبالتالي تجنيب إدلب أهوال حرب قد تتسبب في أسوء كارثة إنسانية حسبما حذرت الامم المتحدة.
وأشاد أردوغان بالموقف الروسي، وأكد أن التفاهم حول إدلب سيدعم التسوية السياسية وفقا لقرار الأمم المتحدة رقم 2254، وأن أنقرة وموسكو ستعملان على تطهير المنطقة من “الإرهابيين” على حد تعبيره.
وأضاف أردوغان: “سنعزز نقاط المراقبة في تلك المناطق ونحارب الإرهاب بالتعاون مع روسيا، وبفضل هذا الاتفاق، سنحول دون وقوع كارثة إنسانية في إدلب”.
ولم يوضح الرئيسان كيفية التمييز بين الفصائل المسلحة المعتدلة وبين الجماعات الجهادية المتطرفة والكتائب الأخرى المدعومة من تركيا.
نص الإتفاق
“الجمهورية التركية والاتحاد الروسي، باعتبارهما ضامنتي الالتزام بنظام وقف النار في الجمهورية السورية العربية، وبالاسترشاد بمذكرة إقامة مناطق خفض التصعيد داخل الجمهورية السورية العربية في 4 مايو /أيار 2017، والترتيبات التي تحققت في عملية آستانة، وبهدف تحقيق استقرار الأوضاع داخل منطقة خفض التصعيد في إدلب في أقرب وقت ممكن، اتفقتا على ما يلي:
- الإبقاء على منطقة خفض التصعيد في إدلب، وتحصين نقاط المراقبة التركية واستمرار عملها.
- اتخذ الاتحاد الروسي جميع الإجراءات اللازمة لضمان تجنب تنفيذ عمليات عسكرية وهجمات على إدلب، والإبقاء على الوضع القائم.
- إقامة منطقة منزوعة السلاح بعمق 15 – 20 كيلومتراًداخل منطقة خفض التصعيد.
- اقرار حدود المنطقة منزوعة السلاح سيتم بعد إجراء مزيد من المشاورات.
- إبعاد جميع الجماعات الإرهابية الراديكالية عن المنطقة منزوعة السلاح، بحلول 15 أكتوبر (تشرين الأول).
- سحب جميع الدبابات وقاذفات الصواريخ المتعددة الفوهات والمدفعية ومدافع الهاون الخاصة بالأطراف المتقاتلة، من داخل المنطقة منزوعة السلاح بحلول 10 أكتوبر 2018.
- ستقوم القوات المسلحة التركية والشرطة العسكرية الخاصة بالقوات المسلحة التابعة للاتحاد الروسي، بدوريات منسقة وجهود مراقبة باستخدام طائرات من دون طيار، على امتداد حدود المنطقة منزوعة السلاح.
- والعمل على ضمان حرية حركة السكان المحليين والبضائع، واستعادة الصلات التجارية والاقتصادية.
- استعادة حركة الترانزيت عبر الطريقين إم 4 (حلب – اللاذقية) وإم 5 (حلب – حماة) بحلول نهاية عام 2018.
- اتخاذ إجراءات فاعلة لضمان نظام مستدام لوقف النار داخل منطقة خفض التصعيد في إدلب. في هذا الصدد، سيجري تعزيز مهام مركز التنسيق الإيراني – الروسي – التركي المشترك.
- يؤكد الجانبان مجدداً على عزمهما على محاربة الإرهاب داخل سوريا بجميع أشكاله وصوره.
أبرم في سوتشي في 17 سبتمبر/ أيلول 2018 في نسختين، وتحمل كلتا النسختين الإنجليزية والروسية القيمة القانونية ذاتها”.
بنود الاتفاق حول شمال سوريا
23/10/2019
توصل الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، بتاريخ 22/10/2019 إلى اتفاق جديد بخصوص الأزمة السورية وعملية “نبع السلام” العسكرية التي أطلقتها تركيا ضد الأكراد في شمال سوريا.
وفيما يلي نص الإعلان:
- كلا الجانبين أكدا على التزامهما بالحفاظ على الوحدة الإقليمية والسياسية لسوريا وعلى حماية الأمن الوطني لتركيا.
- أكدا الرئيسان التصميم على محاربة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره وتعطيل المشاريع الانفصالية في الأراضي السورية.
- سيتم في هذا الإطار الحفاظ على الوضع الراهن في منطقة عملية نبع السلام الحالية، التي تغطي تل أبيض ورأس العين بعمق 32 كم.
- كلا الطرفين أكدا مجددا على أهمية اتفاقية أضنة، وستسهل روسيا تنفيذ هذه الاتفاقية في ظل الظروف الحالية.
- اعتبارا من الساعة الـ12:00 ظهرا يوم 23 أكتوبر 2019، الشرطة العسكرية الروسية وحرس الحدود السوري سيدخلان إلى الجانب السوري من الحدود السورية التركية، خارج منطقة عملية نبع السلام، بغية تسهيل إخراج عناصر “ي ب ك” وأسلحتهم حتى عمق 30 كم من الحدود السورية التركية، وينبغي الانتهاء من ذلك خلال 150 ساعة.
- في تلك اللحظة، سيبدأ تسيير دوريات تركية وروسية مشتركة غرب وشرق منطقة عملية “نبع السلام” بعمق 10 كم، باستثناء مدينة القامشلي.
- سيتم إخراج جميع عناصر “ي ب ك” وأسلحتهم من منبج وتل رفعت.
- كلا الجانبين سيتخذان الإجراءات اللازمة لمنع تسلل عناصر إرهابية.
- سيتم إطلاق جهود مشتركة لتسهيل العودة الطواعية والآمنة للاجئين.
- سيتم تشكيل آلية مشتركة للرصد والتحقق لمراقبة وتنسيق تنفيذ هذه المذكرة.
- سيواصل الجانبان العمل على إيجاد حل سياسي دائم للنزاع السوري في إطار آلية أستانا، وسيدعمان نشاط اللجنة الدستورية.
- أكد الرئيس الروسي أن بلاده تتفهم الهواجس الأمنية لتركيا، واتخاذها خطوات باتجاه حماية أمنها القومي. وأضاف بوتين أن «القرار الذي اتخذ بعد عمل طويل مع الرئيس أردوغان سيحل المشكلة على الحدود السورية مع تركيا»، معتبراً أن «تحقيق استقرار دائم في سوريا لن يتحقق إلا من خلال احترام وحدة أراضيها».