π Prof. Dr. Mahmoud Hammo Al-Hamza Professor of Mathematics, Historian of Science · Researcher in Russian Orientalism · Political Expert

← Articles

الدكتور محمود الحمزة من ندوة سورية إلى أين؟: حان الوقت لكي نقول لقادة المعارضة الرسمية: إلى هنا يكفي

نبض (nabd.com) · 05.02.2022

كلمة للدكتور محمود الحمزة في ندوة 'سورية إلى أين؟' يدعو فيها قادة المعارضة الرسمية إلى التنحي، محللاً أدوار روسيا وتركيا وإيران في الملف السوري.

الدكتور محمود الحمزة من "ندوة سورية إلى أين؟": حان الوقت لكي نقول لقادة المعارضة الرسمية: إلى هنا يكفي نداء بوست - الدوحة - خاص اعتبر الدكتور محمود الحمزة، الباحث في الشأن الروسي، أن الوقت قد حان للقول للمعارضة السورية الرسمية، بأن تتنحى جانباً وتفسخ المجال للشباب الثائر جاء ذلك في كلمة ألقاها الحمزة اليوم السبت، في ندوة "سورية إلى أين؟"، نيابة عن بسمة قضماني، وفيما يلي نص الكلمة: شكراً للدكتور رياض حجاب واللجنة المنظمة وكل من ساهم في إعداد هذا اللقاء، وإن كان لدي رأي شخصي حول دعوة بعض الشخصيات التي جربت إمكانياتها وفشلت في قيادة المعارضة وأصبحت عاملاً سلبياً وشاهد زُور على تراجُع الثورة وتدهور قواها السياسي والمسلحة، وهي ما زالت مصرة على قيادتها لمركب الثورة بالرغم من أنه يغرق والحقيقة فهم في وادٍ والشعب السوري في وادٍ آخر روسيا: قبل كل شيء أشير إلى سمة خاصة للمواقف السياسية الخارجية الروسية التي طبقت جزئياً في سورية: فهي دائماً تسعى لإيجاد علاقات وتواصل مع أطراف النزاع وتستخدم الدبلوماسية الناعمة والجهود غير الرسمية السياسية والإنسانية والعسكرية وهي تصرح شكليا بأنها على الحياد ومع الشرعية وسيادة الدول والقانون الدولي ووحدة الأراضي وأن الشعب يقرر مصيره بنفسه ولكنها عمليا تمارس سياسة مختلفة (في ليبيا- في سورية: التدخل العسكري لدعم نظام مجرم قاتل- فكرة الفيدرالية- مسودة دستور- التدخل العسكري- اللجنة الدستورية- حماية النظام في مجلس الأمن بشكل سافر- دعم إعلامي وسياسي غير محدود وسائل الإعلام الروسية أغلبها يروج لنظام الأسد ويلمع صورته) باختصار فإنها قدمت دعما شاملاً للأسد (عسكري- أمني- اقتصادي - دبلوماسي- إعلامي-...) التدخل العسكري الروسي 30/9/2015 والتمهيد للتوسع الإيراني والدخول التركي سقوط شرقي حلب بيد النظام وإيران كان نقطة تحول كبيرة في مسار الثورة السورية في جانبها المسلح وحتى السياسي بدأ العدّ التنازلي من اجتماعات ممثلي وزارة الدفاع الروسية مع فصائل المعارضة المسلحة في أنقرة في نهاية عام 2016 كان بداية العد العكسي في أداء الفصائل مما أدى لتقدم النظام ميدانيا بشكل كبير طبعاً بدعم روسي وإيراني من بداية التدخل العسكري سلمت موسكو ملف سورية لوزارة الدفاع الروسية (ألكسندر لافرينتيف المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين) هناك عدد من المكلفين بالملف الروسي: بوغدانوف- كينشاك- يفيموف لافرينتيف- التدخل العسكري الروسي في سورية قضية إستراتيجية وجيوسياسية كبيرة تتعلق بالصراع بين روسيا والولايات المتحدة والناتو عموماً. ولكن يجب أن ندرك هنا بأن الدورين الروسي والأمريكي يتقاطعان كثيراً في سورية (الأمثلة كثيرة). وروسيا ترى في سورية موضع قدم وقاعدة للانطلاق إلى الشرق الأوسط وإفريقيا الدبلوماسية الروسية التي تجسدت في مفاوضات أستانا التي بدأت في يناير 2017 ومن أهم نتائجها الكارثية اتفاقيات مناطق خفض التصعيد وما أدت إليه مؤتمر سوتشي يناير 2018 وما نتج عنه فكرة تشكيل لجنة للإصلاح الدستوري بموافقة أممية وبضوء أخضر أمريكي (موقف المعارضة كان انتقل من رفض سوتشي واللجنة الدستورية إلى الحماس للعمل فيها) بتقديري فإن الموقف الروسي في سورية هو في مأزق حقيقي فهم يبدون متورطين. انتصرت روسيا عسكرياً وهذا لا يعتبر شيئاً خارقاً لدولة عظمى كروسيا ولكنها عاجزة عن دعم النظام في مرحلة البناء السلمي ومعها إيران طبعاً تركيا: نكنّ كل التقدير والشكر لتركيا على كل ما قدمته للسوريين على أراضيها فهذا موقف إنساني يحسب لها اعتقد أن الضغوطات الهائلة التي تعرضت لها تركيا (من سحب صواريخ باتريوت من تركيا- رفض المقترح التركي بمنطقة آمنة- الانقلاب الفاشل 2016- ضرب الاقتصاد التركي- قتل السفير الروسي وقبلها إسقاط طائرة حربية روسية وما نتج عنه، وحتى مقتل الصحفي جمال خاشقجي) فأصبح الهم التركي هو الأمن القومي التركي وكانت موسكو الجهة المناسبة للتوجه التركي بعد كل المشاكل مع الغرب ومع الاتحاد الأوروبي وبعد ازدياد نشاطات القوى الإرهابية الممثلة بقسد التابعة لحزب العمال الكردستاني ومشاريعه الانفصالية في مفاوضات أستانا: روسيا وتركيا وإيران يقررون ويصدرون بيانات ووفدَا المعارضة والنظام لا فاعلية لهم أبداً بل يتلقون التعليمات والقرارات أي شهود زُور) وهنا أتساءل: لماذا لا تساعد تركيا في التخلص من جبهة النصرة الإرهابية والتي تسيطر على محافظة إدلب التي يتجمع فيها ملايين السوريين والأَنْكَى من ذلك أنها تسمى محررة ولا يتجرأ معارض سوري على دخولها بحرية وأمان. ولماذا لا تساعد تركيا السوريين في المناطق المحررة شمال شرقي سورية لبناء نموذج متقدم وحضاري التي يعبث بها مسلحون أصبحوا أمراء حرب ولا يمتون للثورة بصلة إيران: نظام الملالي كما تعلمون يستخدم الشعارات الشيعية كغطاء لإعادة أمجاد الإمبراطورية الفارسية وهم يريدون الثأر من العرب ومن المسلمين. والدور الإيراني..... لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه