π Проф. Махмуд Хаммо Аль-Хамза Профессор математики, историк науки · Исследователь русского востоковедения · Политический эксперт

← Статьи

شكوك مشروعة حول أهداف التحالف الدولي الحقيقية في المنطقة!!!!

Политические статьи · 13.10.2014

اعتقد أن الولايات المتحدة لها ضلع كبير بموضوع داعش لأنها راقبت كيف دخلت داعش إلى العراق بسرعة واحتلت 40% من الاراضي العراقية وداعش الآن على مشارف العاصمة العراقية بغداد . وراقبت أمريكا كيف دخل الحوثيون (المدعومين من ايران) العاصمة اليمنية صنعاء. ويعرف السوريون أن داعش جاءت لتجهض الثورة السورية وهي لم تحارب النظام الاسدي باستثناء ما قام به النظام من قصف لبعض مواقع داعش الفارغة من المقاتلين. وكذلك عمل النظام صفقة في موضوع مطار الطبقة فقدم قربانا من مئات الجنود السوريين معظمهم من العلويين لكي يثبت للعالم بانه يتعرض للارهاب. لا يوجد اخبث واقذر من نظام الاسد وحلفائه.
والملاحظة الاهم ان ايران تتدخل بشكل مباشر في سوريا وفي العراق وفي اليمن وعلى مرأى من أمريكا والغرب. فأين الدول العربية الخليجية من هذا التناغم الامريكي الايراني؟
ضربات التحالف الدولي لن تقضي على داعش وبالتالي نتساءل ما الهدف من هذه الضربات وهذا التحالف الضخم. هل النظام السوري راعي الارهاب ومصدره في المنطقة سيبقى خارج اهتمام التحالف الدولي؟ هل دور الميليشيات الشيعية المتطرفة في سوريا والتي تصنف على انها ارهابية بامتياز ستبقى خارج اهتمام التحالف الدولي؟
لماذا فقط التركيز على المتطرفين الذين يزعمون انهم سنة مثل داعش (والاسلام منهم براء) والسكوت عن المتطرفين من الشيعة والذين هم بالفعل يمثلون الجهات الشيعية ويتلقون الدعم الكبير من ايران التي ايضا تتاجر بالتيار الشيعي لخدمة اهدافها وطموحاتها في بناء امبراطورية فارسية وعدو إيران الاساسي هو العرب.
يبدو أن أمريكا تريد ترتيب الأوضاع في المنطقة في السنوات القريبة القادمة. ولذلك أوجدوا داعش لكي تعطي المبرر لهذا التدخل الامريكي الغربي في شؤون المنطقة تحت غطاء دولي بقرار من مجلس الأمن رقم 2170 واعتقد أن روسيا اصبحت خارج اللعبة أو على الأقل لم تعد تعيق (واحداث أوكرانيا كانت ضربة وتوريط لروسيا) كما كانت عند استخدامها للفيتو، التدخل الامريكي في المنطقة.
وأخيرا نتساءل ماذا تعد المعارضة السورية السياسية والعسكرية لمجابهة الاخطار المحتملة من وراء هذا التدخل الغربي؟ علينا الانفتاح بسرعة على بعضنا لتشكيل جبهة وطنية ثورية عريضة قولمها الأساسي من الداخل وذلك عبر مؤتمر وطني شامل لقوى الثورة والمعارضة السياسية الوطنية عنوانه استعادة القرار الوطني السوري المستقل وكل الدعم للثورة.
هل من واجبنا أن نكون مطمئنين لهذا التحالف الذي خذلنا على مدى اربع سنوات وراقب بدم بارد قتل مئات الألوف من السوريين وتشريد الملايين وتدمير البنية التحتية لسوريا.
إن لم تعلن أمريكا أنها ستدعم الشعب السوري للتخلص من الديكتاتورية ونظام الاجرام وبقيت تضحك علينا بموضوع داعش فلن نثق بالدور الأمريكي الضبابي المبهم!!!!!
وتحية لتركيا أردوغان الذين قدموا للسوريين الكثير بالأفعال لا الأقوال.

محمود الحمزة