π Проф. Махмуд Хаммо Аль-Хамза Профессор математики, историк науки · Исследователь русского востоковедения · Политический эксперт

← Статьи

اجوبة الدكتور محمود الحمزة الأكاديمي والباحث السياسي حول التغيرات في الموقف الروسي في سوريا

رابطة المستقلين الكرد السوريين (صفحة فيسبوك) · 17.05.2020

أجوبة وتصريحات لمحمود الحمزة حول التغيرات في الموقف الروسي تجاه سوريا، إثر تصريحات وتقارير روسية استهدفت رأس النظام.

اجوبة الدكتور محمود الحمزة الأكاديمي والباحث السياسي حول التغيرات في الموقف الروسي في سوريا سمعنا في الأسابيع الأخيرة تصريحات لوسائل إعلام روسية، ومقالات وتقارير من جهات رسمية، استهدفت رأس النظام في سوريا، وصورتْه بأنه فاسد وغير صالح للحكم، وتحدثت عن ضرورة التغيير.. وسمعنا أيضاً تصريحات أمريكية تؤيد التواجد الروسي، وبعض التسريبات عن اتفاق أميركي روسي تركي حول سوريا. السؤال1: ما معنى التصريحات الإعلامية التي سمعناها عن مؤسسات ودوائر مقربة من الحكومة في روسيا ضد بشار الأسد؟ الجواب1: - بالرغم من الدعم الكبير الذي قدمته روسيا لنظام الاسد في المجالات العسكرية والسياسية والاقتصادية والاعلامية، لدرجة انه لولا موسكو بالفعل لسقطت دمشق بيد معارضيها - النظام يخضع اكثر للهيمنة الايرانية وهذا يزعج الروس ويهدد مصالحهم مستقبلا - يعتقد النظام انه انتصر عسكريا ويجب ان يكون صاحب القرار في مرحلة السلم - نشهد كيف يراوغ ويناور مع الروس في مجال العقود الاقتصادية وفي التفاهمات السياسية هذا السبب المباشر للحملة الاعلامية الروسية التي تستمر حتى اليوم. ولكن برأيي هناك اسباب اعمق متعلقة بالصراع الروسي الايراني والنظام من جهة وبالقوى الدولية من جهة اخرى: - روسيا مضطرة الى التنازل وايجاد نقاط مشتركة مع المجتمع الدولي حول سوريا. لأنها تعاني من مشاكل اقتصادية حقيقية بسبب تراجع اسعار النفط الى 20 دولار للبرميل بينما تعتبر روسيا خاسرة اذا نزل البرميل عن 40 دولار. وكذلك جائحة كورونا ستخلق نتائج اقتصادية واجتماعية ونفسية كبيرة في روسيا. - وكذلك الاتفاق التركي الروسي ساري المفعول واي عمليات عسكرية ستخلق مواجهة مع تركيا وروسيا حريصة جدا على علاقاتها مع شريكها المهم تركيا. - كذلك وضع النظام اصبح مهزوزا وضعيفا وخاصة على ضوء الكارثة الانسانية التي يعيشها السوريون موالاة ومعارضة في المعيشة والحياة (يكفي ان نذكر ان الدولار وصل الى 1600 ليرة والاسعار اصبحت جنونية والمواطن ليس لديه ما ياكل). - ومن جانب اخر الضغوطات الدولية مثل قانون قيصر وتقرير منظمة حصر الاسلحة الكيماوية وبدء محاكمة ضباط النظام المرتكبين لجرائم (في المانيا) وكل ماحدث مؤخرا من ردود فعل من جهة شبيحة النظام على الحملة الاعلامية الروسية يدل بان هناك اسباب جدية واشارات الى النظام بان يكون متعاونا قولا وفعلا مع موسكو. وقد يكون تمهيد لمحلة تغيير سياسي قادمة. السؤال 2: هل روسيا ستكون الضامن الوحيد لأي اتفاقات ستتم حول سوريا أم سيكون هناك تدخلات من تركيا أو أمريكيا لتنفيذ أي اتفاق؟ الجواب2: الدول الثلاثة الضامنة لاتفاقيات استانا لم يكونوا صادقين في ضماناتهم الا لصالح النظام. وبرأيي المختصر: - روسيا التي دخلت في تحالف مع ايران عسكريا يقترب اليوم من نهايته ويبدا الصراع بينهما لان روسيا ملتزمة بامن اسرائيل والتفاهمات مع امريكا التي بدأت عام 2014 ايام كيري واستمرت في عهد ترامب (بومبيو) واصبحت على قناعة ان كل ما تقوم به روسيا في سوريا بتفاهم او بضوء اخضر امريكي وبالتالي سيعلنون عندما يرون ان الامور ناضجة (اي بعد ان تم تدمير سوريا وتهجير اهلها) حلا سياسيا معينا يناسب مصالحهم اولا. - بدون امريكا لا يوجد حتى مجرد التفكير بالحل. - ولا ننسى ان القمة الامنية في صيف عام 2019 في اسرائيل اكدت على وجود تفاهم استراتيجي روسي امريكي اسرائيلي حول سوريا. السؤال 3: التوافق الروسي التركي وتطبيق وقف إطلاق النار في إدلب. أين وصل؟ الجواب3: - الاتفاق الروسي التركي في وقف اطلاق النار في ادلب ساري الفعل ويجري الالتزام به وروسيا وتركيا حريصتان على عدم نقض الاتفاق بالرغم من ان النظام وايران والامارات يريدون عملا عسكريا لاستمرار الفوضى والصراع مع تركيا لان انهاء الاعمال العسكرية ليس لصالح النظام فمرحلة السلم اصعب بكثير على النظام من الحرب. - اعتقد ان التفاهمات الدولية القادمة بعد الانتخابات الامريكية ستعرض خطة واضحة للحل بمساعدة تركيا ومعارضة ايران. طبعا جبهة النصرة تتلاعب بالموقف وتقدم خدمات مجانية للنظام بمقاومتها فتح الطريق الدولي ام – 4 - من جهة اخرى الاتفاق التركي الروسي فيه ثغرات واضحة تتعلق بالمناطق الخارجة عن سيطرة النظام والتي بقيت معزولة جنوبي الطريق الدولي المذكور. - يبدو ان تركيا وروسيا لوحدهما عاجزتين عن حل مشكلة عودة المهجرين قسرا من منازلهم في ريف ادلب وحماه السؤال 4: حتى الآن هل روسيا خاسرة أم رابحة في سوريا؟ الجواب4: - اعتقد أن الرابح الاكبر هو اسرائيل. أما روسيا فهي خاسرة جدا لأن ما قدمته في سوريا وخاصة عسكريا لم يعطي ثماره. - ما زالت روسيا تحلم بجني الثروات من وراء الاستثمارات الاقتصادية والعسكرية في سوريا. ولكن ذلك يبدو كالسراب. - ما دام الاسد وعصابته الفاسدة في السلطة فلن يكون هناك استقرار ولا اعمار ولا تمويل. - الانتصار العسكري المزعوم هو كما قال لي خبير روسي انتحار وليس انتصار. فماذا تفعل روسيا مع نظام متهالك لا يسيطر الا على جزء من سوريا، وروسيا ليس لديها امكانيات لدعم الاسد اقتصاديا والثروات شرقي الفرات بيد امريكا والشعب يموت من الجوع والنظام الفاسد يتقاتل اركانه على توزيع المليارات من الدولارات فاي عصابة قذرة حكمت سوريا 50 عاما وما زالت تتشبث بالحكم ولو على حساب حياة ومعيشة السوريين. - اعتقد ان كل المتغيرات تجري ليس لصالح بقاء الاسد وعصابته والخلافات الاخيرة بين عائلة الاسد ومخلوف تعكس محاولة إعادة توزيع الثروة قبل ان تغرق السفينة