π Проф. Махмуд Хаммо Аль-Хамза Профессор математики, историк науки · Исследователь русского востоковедения · Политический эксперт

← Статьи

المحور الايراني وليس محور المقاومة

Политические статьи · 04.11.2023

بعد التعرية الكاملة أمام العرب (بمعتقداتهم الدينية المختلفة) وخاصة المسلمين والعالم لكذب وزيف مصطلح محور المقاومة كونه اساسا محور ايراني باجندة ايرانية فارسية تستخدم الطائفية الشيعية كاحد اسلحتها

ادعو كل الوطنيين والاحرار ان يستخدمو مصطلح المحور الايراني

بدلا من محور المقاومة

وكل من يدعم المحور الايراني تحت شعارات خادعة بانه من اجل المقاومة فهذا كذب وتضليل.

لأن المشروع الايراني عدو لكل ماهو عربي (بمسلميه ومسيحييه الشرقيين) ومسلم وهو ينطبق على المشروع الصهيوني والصليبي الغربي (بقيادة امريكا والغرب)

وان المحور الايراني والمحور الصهيوامريكي هما وجهان لعملة واحدة.

الصراع هو صراع حضاري بين الغرب المتعصب مسيحيا وبين الشرق وخاصة العرب ومسيحيي الشرق والمسلمين وهذا الصراع عمره 1500 سنة. وكل ما نتحدث عنه من توصيفات ومصطلحات حديثة مثل القومية والديمقراطية والاشتراكية تغطية على جوهر الصراع الحضاري بين الشرق العربي المسلم وبين الغرب المسيحي المتصهين

انظروا الى الديمقراطية كيف يتشدق الغرب ويتباهى بها، أما من جهة اخرى فهو يتعامل مع العالم بطريقة استعمارية تحتقر ثقافات الشعوب ومصالحها

فلو قتل اسرائيلي لكانت جريمة لا تغتفر بينما قتل مليون سوري ومليون عراقي ومئات الالاف من الفلسطينيينوالحبر عالجرار ولم ترف لهم عين .

وبالنتيجة لا ننسى ان الدور الروسي الامبريالي المعاصر يكمل الدور الامريكي والصهيوني لان ما فعلوه في سوريا يصب في نفس الاجندات وان كان بدوافع معلنة مختلفة.

من يقتل في الشرق هم العرب السنة حصرا والكثير من ابناء الطوائف والاقليات.

والحظ هنا بان مسيحيي الشرق هم ابناء المنطقة واخوتنا وليسوا جزءا من المشروع الغربي الصليبي الصهيوني لأنهم عرب وشرقيين والغرب لا يهتم بهم، فالمسيحيين الشرقيين هم وطنيين ومخلصين لوطنهم وارضهم وديانتهم المسيحية التي صدرت من قلب الشرق ومن بلاد الشام فكيف يمكن للمسيحي الشرقي ان يعادي نفسه.

ويشهد التاريخ على التعايش والاحترام بين المسلمين والمسيحيين وحتى اليهود والامثلة كثيرة واهمها الوديعة العمرية في القدس والتعايش في الاندلس ودور المسيحيين والسريان في تاسيس الحضارة العربية الاسلامية في العهدين الاموي والعباسي

وما حدث في العراق مثال ساطع على تكامل الدور الغربي المتصهين مع الدور الايراني

وما حدث في سوريا يثبت تكامل الادوار بين الغرب الذي حارب الثورة السورية بطريقة مبطنة وبين ايران التي حاربتها جهارا وكيف دعم الكيان الصهيوني عصابة الاسد. وكله يكمل بعضه

وما يحدث في غزة مثال ساطع جديد وحي على التحالف الغربي المسيحي المتصهين لقتل الشعب الفلسطيني المقاوم والذي يكمل تخاذل المحور الايراني وكونه مزيف ومشبوه الذي تخلى عن مقاتلي غزة.

انظروا الى مسيحيي فلسطين والقدس بشكل خاص هم عروبيون ومعادون للمشروع الصهيوني الصليبي الغربي اكثر من الكثير من المسلمين.

اكتملت الحلقات وتأكد لي شخصيا الف بالمائة ان الكيان الصهيوني يمثل مصالح الغرب المسيحي والذي يهدف الى تدمير اي وجود او حقوق للعرب والمسلمين.

ما جرى في المنطقة على مر عقود هو قتل وتهجير وتدمير كل ما هو عربي ومسلم تمهيدا لبسط سيطرة المشروع الصهيوني الصليبي الغربي والمشروع الفارسي المعادي للعرب والمسلمين.

ولا يوجد حل سوى نبذ التعصب والكراهية والوقوف بوجه كل الغزاة من الشرق والغرب المعادين للعرب وبقية بناء المنطقة بكافة اديانهم وفضح كل من يخدم ذلك المشروع من بيننا سواء كدول او كافراد

التسامح والتعايش بين مشاريع معادية حضاريا لنا غير وارد وامر مستحيل.

محمود الحمزة

4/11/2023